
رؤيتنا : في عام 2020رقم (1) في المملكة لبناء القادة والمبدعين المنتجين لخدمة مجتمعهم المحلى والعالمى.
قيمنا : الولاء والانتماء / الابداع / التعاون / المسؤوليه / الجوده.
رسالتنا : تلتزم مدارسنا بتقديم تعليم عالى الجوده لطلابها لتمكينهم من التفوق والابداع فى الاداء الاكاديمى ومهارات الحياه لبنائهم كقاده منتجين من خلال القياده وهيئه تعليميه متميزه.
مناهج متطوره متوافقه وتعاليم ديننا الاسلامى والمعايير العالميه.
بيئه تعلم جاذبه ومشوقه للطلاب والتواصل مع اولياء الامور ومؤسسات المجتمع المحلى والعالمى.
المبدعين: حسين محمود
الزراعة في تربه مختلفة
1 / الـتـربـة الـرّمـلـيّـة:
هي الأرض التي
تكثر فيها مادّة الرّمل. ولنفوذ الماء والهواء بين ذرّاتها مع سهولة تحريكها وحَرثها
فإنها تعدّ من الأراضي الخفيفة. ولكنها لعدم امتصاصها للماء فهي تجفّ بسرعة ممّا يجعل
النباتات المزروعة فيها تقاسي آلام العطش بسبب اليُبوسة خصوصا إذا كانت تلك السّنة
قليلة الأمطار ولذلك تسمّى بالأرض الحارّة أو الجافة. ولافتقارها إلى الكِلس وحامض
الفوسفوريك فإنها لا تعدّ من الأراضي الخصبة، كما أنها تحرق الأسمدة العُضويّة ( الزّبل
) بسرعة فائقة ممّا يجعلها تحتاج إلى التسميد لمرّات عديدة. ويكون إصلاحها بخلطها بالكثير
من الزّبل والكلس والأسمدة الفوسفوريّة مع غزارة الماء عند سقيها لتكون صالحة لزراعة
بعض النباتات مثل: البطاطس والشمندر واللفت والبصل. كما أنها تصلح عندئذٍ أيضاً لإحداث
مشاتل لتربية صغار الشجر ولغـرس الصبّار وأشجار النخيل والموز والصّنوبر.
2 / الـتـربـة الـطـيـنـيّـة:
هي الأراضي
التي تكثر فيها مادّة الطين. ويختلف لونها بحسب مقدار احتوائها على مادّة اُكسيد الحديد،
فكلما كثرت هذه المادّة ازدادت التربة احمراراً. وتكثر في هذه التربة مادّتا البوتاس
وحامض الفوسفوريك إلاّ أنها قليلة الكِلس. وهي لشدّة اندماجها وتماسُكها تمنع نفوذ
الماء والهَواء منها إلى ما تحتها فلذلك تعدّ من الأراضي الثقيلة التي يصعب حَرثها
في كلّ حين خصوصاً في فصليْ الخريف والشتاء عند كثرة نزول الأمطار لِلزوجتها مع يُبسها
وتشققها صيفاً فتصبح كتلاً كبيرة. وهي إذا سُقيت بغزارة أو نزلَ عليها المطر فإنّ الماء
يَركدُ على سطحها لمدّة طويلة إلى أن يتبخّر أو يرشح ممّا يزيد رطوبتها فتضرّ النباتات
بها، كما أنها باردة فتبطئ جداً بتحليل الأسمدة العُضويّة ( الزّبل ) وهي عندئذٍ تحتاج
إلى تصريف لهذه المياه بعملية الصّرف أو التجفيف مع تسميدها بالزّبل الحارّ مثل زبل
الضّأن أو المَعز. ويكون إصلاح التربة الطينيّة بإضافة الرّمل والكِلس إليها لتقليل
اندماجها وتماسُكها مع حَرثها لمرّاتٍ عديدة لمنع تشققها وصلابتها فإنها تكون عندئذٍ
صالحة لإحداث المُروج الطبيعيّة أو الاصطناعيّة وكذلك لزراعة الحُبوب والقطاني الشتويّة
وبما أنها تحفظ رطوبتها في جوفها فهي تصلح أيضاً للزّراعة البعـليّة في الصّيف كزراعة
الذرة والقطن والبطيخ.
3 / التربة الكِلسيّة:
هي الأراضي
التي تكثر فيها كربونات الكِلس. ويغلبُ عليها اللون الأبيض ولذلك تسمّى بالأراضي البيضاء.
وخواصها مُشابهة نوعاً مَا لخواصّ الأراضي الرّمليّة من حيث نفوذ الماء والهَواء فيها
بسهولة بالإضافة إلى سُخونتها من أشعة الشمس فتجفّ بسرعة، ولتحليلها الزّبل في وقت
وجيز. وهي تعدّ من الأراضي القليلة الخصب فلذلك تسمّى بالأراضي الفقيرة. ويكون إصلاحها
بحرثها وتسميدها جيّداً لتصلح عندئذٍ لزراعة بعض نباتات الفصيلة القرنيّة ( القطاني
) كالفول والحُمّص والعَدس واللوبياء والفاصولياء، ولغرس كروم العنب وشتلات أشجار التين
واللوز والزّيتون وبعض أشجار الغابات كالصنوبر والسّـرْوْ.
4 / الـتـربـة الـدّبـالـيّـة
: هي الأراضي التي تكثر فيها مادّة الدّبال. وهذا النوع
من الأتربة كثيرُ الوجود في أوروبا ويكادُ يكون معدوماً في أراضي البلاد العربيّة ولا
يوجد فيها إلاّ عند تسميدها بالأسمدة العُضوية كالزّبل. وإذا كان الدّبال بدرجة الاعتدال
فإنه يُعـدّ نافعاً وتكون تربتهُ خصبة جداً لكثرة النيتروجين الذي فيه، أما إذا جاوزَ
حـدّ الاعتدال فإنه ينقلب حامضاً ضارّاً وتصبح تربتهُ فاقدة الخصب كما هي الحال في
أراضي المُستنقعات القديمة والمُروج الرّطبة الكثيرة الكلأ، فوفـرة الحُموضة لا تدع
مجالاً لنموّ النباتات إلاّ إذا قللت بإضافة الكِلس إليها فإنه يُزيلها ويُحلل المواد
العضويّة مع وجوب تصريف المياه الزّائدة منها مع تسميدها بالأسمدة الفوسفوريّة فإنها
تكون صالحة عندئذٍ لزراعة الشعير والشوفان والخضروات ذات الأوراق
كالكرنب والخسّ والسّلق ونباتات العلف كالبرسيم.
النوع الثاني / الـتـربـة الـمُـركّـبـة:
غالباً ما يكونُ التراب مُركّباً من مادّتين احداهما
أكثر من الأخرى فيُسمّى عندئذٍ باسم الاثنين معاً مع تقديم الأكثر على الأقلّ، فإن
قيل ترابٌ رمليّ طينيّ فإننا نستدلّ من ذلك على أنّ الرّمل فيه أكثر من الطين ... وهكذا.
وتكون خصائص التربة المُركّبة عائدة لخصائص الأتربة البسيطة المتكوّنة منها. وبالإمكان
معرفة ذلك بالرّجوع إلى تفصيل الأتربة البسيطة الآنفة الذكر.
النوع الثالث / الـتـربـة الـمُـتـكـامـلـة:
هي الأرض التي تكون فيها جميع مُركّبات التراب بنسبة
مُعتدلة لأنها تكون عندئذٍ جامعة لحَسنات الكلّ خالية من عُيوبها، ولذلك تعـدّ من أجود
الأراضي وأخصبها وتكون صالحة لزراعة جميع النباتات والأشجار.
مقارنة بين نباتات تزرع
في تربة مختلفة
التين
Ficus carica
Moraceae
الترب التي يمكن زراعته بها
ينجح التين بكافة أنواع الترب الرملية والطينية الثقيلة و تتحمل الظروف القاسية كالجفاف وتنموبالترب الضحلة, وهو ينمو في ترب حيث لا يمكن للعديد من الأشجار النمو فيها , ولا يجاريه فيذلك إلا الفستق الحلبي والنخيل وإلى حد ما الرمان ومن هذه العوامل الصعبة الجفاف وارتفاعنسبة الكربونات(وارتفاع الكلس حتى 30 - 40 %) وضحالة التربة-قلة عمقها- .
الترب التي يفضلها ويجود بها
الترب الصفراء العميقة جيدة الصرف والتهوية (الطينية الصفراء) والتي لا يقل بعد الماء الأرضيفيها عن سطحها 1.5 – 2 م .
الترب التي يخشاها النبات
الترب الرقيقة
الترب سيئة الصرف
الترب القلوية
حيث تؤدي الترب السابقة : لقلة المسطح الورقي وإعطائها نموا محدودا , كما أن حواف الوراق تبدأبالجفاف وبالتالي تجعل إمكانية الإصابة بضربة الشمس متوفرة أكثر , كما أن المحصول يتدنى كماونوعا .
العنب
Vitis vinifera L
vitaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
يمكن زراعة العنب في كافة أنواع الترب, يتأقلم العنب مع هامش واسع من الخصوبة حيث يزرعفي السهول الخصبة وسفوح الهضاب الفقيرة,
الترب التي يفضلها ويجود بها
تفضل الأشجار الترب الطينية الرملية الخصبة وبشكل عام تعطي الأشجار المزروعة في تربرملية أو صفراء إنتاج بشكل مبكر.
الترب التي يخشاها النبات
تخشى الترب
الطينية الثقيلة
قليلة العمق سيئة الصرف
المالحة والغدقة
الفستق الحلبي
Pistacia vera
Anacardiaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
ينمو في العديد من الترب الجافة ,
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل الترب الطينية النفاذة العميقة ذات محتوى عالي من الكلس الفعال –حوالي 20 %-, كما أنالترب الطينية الرملية الجافة مناسبة لزراعة الفستق الحلبي بحيث تتوفر فيها نسبة عالية منالكلس الفعال .
الترب التي يخشاها النبات
يخشى النبات من الترب
ذات الرطوبة العالية: التي تؤدي إلى ثمار فارغة
ذات النسبة المنخفضة من الكلس التي تؤدي إلى الحد من نمو الأشجار وإلى تدني كميةونوعية الثمار.
الجوز
Juglans regia
Juglandaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
يمكن زراعته في كافة أنواع الترب ما لم تكن مالحة, يمكن أن يزرع بنجاح في الترب المحجرة , أوالترب الحوارية.
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل الترب العميقة الطينية الفاتحة جيدة الصرف والتهوية ,الغنية بالعناصر الغذائية وبخاصةعنصري الفوسفور والكالسيوم الذان يدخلان بتركيب قصرة الثمرة , يفضل الجوز الـ PH الحامضي(4.5
– 6) .
الترب التي يخشاها النبات
لا يتحمل الجوز :
التربة المالحة.
التربة التي يزيد فيها الـ Ph فيها عن 7.
التربة ذات المحتوى المنخفض من الكالسيوم.
التربة الرطبة أو التربة سيئة الصرف.
التربة الضحلة قليلة العمق حيث يجب أن يكون عمق التربة 2 م وما فوق.
التربة الفقيرة جدا.
العناب
Zizyphus jujube
Ramnaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
تنجحزراعته في العديد من الأراضي ,وتشير الدراسات أن التربة لا تسبب حاجزا لزراعة العناب,ولوحظ أن العناب يتحمل درجات عالية من الكلس الفعال.
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل الترب الطمية العميقة جيدة الصرف والتهوية .
الترب التي يخشاها النبات
يخشى من الترب المالحة , والأراضي ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع .
الزعرور
Crataegus sp
Rosaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
تنجح زراعته في مختلف أنواع الترب .
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل الترب المحجرة السطحية , وينمو بشكل جيد بالترب الطينية والمنقولة , ويفضل الـPH المعتدل المائل للقلوية .
الترب التي يخشاها النبات
لا يوجد ترب يخشى منها الزعرور.
التفاح
Pyrus Malus
Pomoideae
Rosaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
جميع الترب الجيدة والصالحة لزراعة القمح صالحة لزراعة التفاح .
الترب التي يفضلها ويجود بها
التربة الطينية الغضارية أو التربة طينية أو التربة الطينية الرملية - على أن تكون رطوبتها كافية -التي ينصح دائما بإغنائها بالمواد الدبالية باستخدام التسميد الأخضر لتحسين خواص التربةالكيميائية وبنائها الفيزيائي, والتربة المناسبة للتفاح يجب أن تكون خصبة مفككة مهواة وذاتتركيب كيميائي وبناء فيزيائي جيدين , أما حموضة التربة فيجب أن تكون حموضة التربة 6.2 – 7.2 .
الترب التي يخشاها النبات
هناك مجموعة من الترب التي لا يمكن للتفاح أن ينمو بها :
الترب التي تتعدى فيها نسبة الكلس الفعال عن 20 % والملوحة عن 10-15 %
الترب التي تقل فيها نسبة الكلس الفعال عن 10 %
الترب زائدة الرطوبة
الترب التي لا يقل بعد الماء الأرضي عن 2 – 2.5 م من سطح التربة للأصول قوية النمو و 1.5 مللأصول ضعيفة النمو.
السفرجل
cydonia oblonga
Rosaceae
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل التربة الخفيفة الحارة المفككة والغنية بالمواد المغذية الخصبة, كما ينجح في الترباللحقية حيث أن جذوره سطحية لا تتعمق ويجب أن تكون التربة حارة على أن تتوفر فيهاالرطوبة المناسبة للسفرجل .
الترب التي يخشاها النبات
هناك ثلاثة أنواع للتربة لا تناسب زراعة السفرجل :
1- الترب الرملية : لأنها نفوذه للماء فهي جافة وهو يتحمل الجفاف لحد معين ثم سرعان ما تذبلالأشجار
2- الترب الباردة : ذات المستوى المرتفع لمياه الجوفية 100 - 125
3- التربة التي ترتفع فيها نسبة لكلس الفعال عن 8 %: حيث أن الأشجار تكون محدودة النمو , تموتبسرعة , تعطي محصولا متدنيا كما ونوعا .
الكمثرى
Pyrus sp
Rosaceae
إن متطلبات الكمثرى للتربة كبيرة وتختلف متطلبات الكمثرى للتربة حسب الأصول المطعمةعليها:
الأصناف المطعمة على الأصول البرية فهي تفضل تربة عميقة حارة مفككة لأن التربة الثقيلةوالباردة تعطي طعما قابضا للثمار
الأصناف المطعمة على السفرجل تحتاج إلى تربة أقل عمقا وأكثر خصوبة على أن تكون حارةوناعمة , على أن لا تزيد نسبة الكلس الفعال عن 8 % وفي حال الأراضي عالية الكلس نشاهدظهور الكلوروز على الأشجار, يمكن للنباتات أن تتحمل ملوحة التربة حتى 15 – 20 % , مستوىالماء الأرضي فيها دون الـ 1.5 م
الأصناف المطعمة على الأصول قوية النمو تتحمل الكلس حتى 10 % , الـ PH =7 مستوى الماءالأرضي فيها دون الـ 2 – 2.5 م
الأصناف المطعمة على غبيراء الحاملين يمكن زراعتها في الترب الرملية.
الأصناف المطعمة على الكمثرى السورية يمكن أن تتحمل نسبة مرتفعة من الكلس الفعالحتى حدود 35%
وبشكل عام يمكن القول أن :
الترب التي يمكن زراعته بها
كافة أنواع الترب التي يزرع بها التفاح
الترب التي يفضلها ويجود بها
الترب العميقة الفاتحة اللون المفككة جيدة الصرف الغنية بالعناصر الغذائية والمواد الدبالية والمنخفضة الحموضة.
الترب التي يخشاها النبات
الترب الكتيمة الكثيرة الجفاف .
الترب مرتفعة المحتوى من الكلس الفعال , ويختلف مدى التحمل حسب الأصول:
الأصل
|
نسبة الكلس الفعال التي يتحملها
|
السفرجل
|
حتى 8%
|
الكمثرى الشائعة
|
حتى 10%
|
الكمثرى السورية
|
حتى 35%
|
اللوز
Amygdalus communis
Prunus
prunoidae
Rosaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
تنجح زراعة اللوز في كافة الأراضي تتميز هذه الشجرة بأنه يمكن أن تزرع في الأراضي الفقيرةو الكلسية والجافة المحجرة في الوقت الذي لا تستطيع فيه المحاصيل الأخرى من النمو والإنتاج
الترب التي يفضلها ويجود بها
الترب الرملية الطينية والترب الغنية بالكربونات مع مراعاة أن تكون جيدة الصرف وان يكونأفقتحت التربة الزراعية من النوع المنفذ للماء بشكل جيد .
الترب التي يخشاها النبات
الترب الرطبة , لذلك يسمى اللوز في بعض المراجع بشجرة الجفاف أو بشجرة الوطن العربي.
الترب الطينية الثقيلة ذات الوسط الحامضي
الترب الرقيقة الناتجة من طبقة كتيمة من الخرة الأم والقريبة من سطح التربة
الخوخ
Prunus domestica
prunoidae
Rosaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
تنجح زراعة الخوخ في معظم الترب ولكن يفضل الترب الخفيفة العميقة جيدة الصرف والتهوية ,كما أنه ينجح في الترب الرملية جيدة التهوية و بالترب الطينية ولكنه يخشى إرتفاع الكلس ,يمكن للأشجار أن تعيش في الترب الرطبة لأن نظام نمو وانتشار الجذور سطحي.
الترب التي يفضلها ويجود بها
التربة الرملية الطينية وكذلك التربة الطينية الرملية الجيدة الصرف ذات الألوان الغامقة
الترب التي يخشاها النبات
ويخشى من الترب الكلسية والمالحة

كل الشكر والتقدير للمبدعين التالي اسمائهم وأولياء أمورهم للابداع في المشاركة بالمشروع
ردحذفعبدالحمن الحامد
سلام العقيلي