الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

لألماس هو عبارة عن متآصل للكربون ذو تركيب بلوري تكعيبي ويتخذ أشكال مضاعفة لذلك البناء التكعيبي ذو الثمانية أوجه وبخاصة الاثني عشر وجه، وتحدث طفرات في تكوينه أحيانا فيبدو كروي الشكل إلا أن العوامل الخارجية تساعد على ذلك التشكيل. يتكون من عنصر الكربون (فقط) تحت الضغط والحرارة العاليتين وبظروف غير معلومة في أعماق الكرة الأرضية، وبالرغم من أن الكربون هو المكون الأساسي للجرافيت والفحم إلا أن خصائص كل منهما تختلف عن الأخر بشكل كبير، هذا الاختلاف غير ناجم عن التركيب الذري وإنما بسبب الشبكة الكرستالية للألماس الشفاف والشبكة القاتمة للجرافيت حيث يؤدي الاختلاف في تركيب الشبكة إلى هذا الفرق الشاسع في الخصائص. جدير بالذكر أن التشابه في التركيب الكيميائي بين الألماس والجرافيت(الفحم) هو ما دعى شركات عالمية إلى تجربة تحويل الكربون إلى ألماس وذلك ضمن عمليات كيميائية فيزيائية معقدة ومكلفة تحدث تحت درجات حرارة وضعط عالي ولفترات طويلة من الزمن لتحويل الكربون إلى شكله الكرستالي (الألماس) وهناك أكثر من عشرة أنواع من الألماس الصناعي . ويبلغ عمر أقدم ألماسة موجودة من عمر تكوين الأرض وأما أحدث ألماسة فعمرها حوالي 5 ملايين سنة تقريبا. والكربون هو من أكثر المواد المعروفة فائدة من بين ما يزيد على 3000 عنصر مكتشف اليوم. وقد عـُرف الألماس منذ القدم كأحد الأحجار ذات القيمة التجارية. وازدادت شعبية الألماس في القرن التاسع عشر مع ازدياد الإنتاج العالمي وتحسن الطرق التجارية في أرجاء العالم ودخول الطرق العلمية في القطع والصقل والاحتكار العالمي لتلك السلعة من قبل بعض الشركات. وللألماس صفات فيزيائية كثيرة ولكن أشهرها الصلابة والقساوة فهو وحده من بين كل المواد على درجة الصلابة 10\10 في سلم درجات (موس) العالمي للأحجار (أصلبها 10 - وأضعفها 1) ويعتبر الياقوت الثاني بعد الألماس برقم 9 يليهماالزمرد. وللنظام البلوري خاصة تشتيت الضوءولكن في الألماس تعتبر عالية للضوء. لهذا السبب، فإن الألماس حجر ذو قيمة مهمة في صناعة الحليبالإضافة إلى استعمالات صناعية أخرى مثل استخدام الألماس على رأس انابيب حفر الآبار العميقة كالماء والبترول والغاز الطبيعي بالإضافة إلى استخداماته في الأجهزة الإلكترونية والأجهزة الطبية والمعدات الصناعية وقص الزجاج وغيرها.قبل 3.3 مليار سنه تقريباً وعلى عمق مائتي كيلومتر تحت سطح الأرض تطور الكربون وتشكل وتحّول إلى الألماس تحت ضغط وحرارة عاليه جداً، منذ ذلك الوقت إلى غاية الآن لا يعرف ماذا حدث للألماس من تطورات، عند التمعن في توزيع القنوات أو الأنابيب البركانية حول العالم نَجد أنها مُتَركزة في مركزين أساسيين الأول شمال الكرة الأرضية والأخر جنوبها، فحسب النظريات الجيولوجية فان الأرض كانت قارة واحده ثم إنفتقت وانشقت وانقسمت إلى ثلاثة أجزاء كبيرة. يقول العلماء - حدث انقسام قبل مائتي مليون سنة تقريباً في الأرض ذات القارة الواحدة إلى عدة أجزاء فتوزع المركزين بين القارة الوسطى والكبرى، واكتشف بأن المركز الأول في القارة الوسطى في ما يعرف اليوم بسيبريا (روسيا) وحجمه الحقيقي لا يزال مجهولا ليومنا هذا نظراً للطبيعة السياسية في روسيا الاتحادية وما عرفت قبل ذلك (الاتحاد السوڤيتي) وأما القارة الكبرى فانقسمت قبل مائة مليون سنة تقريبا إلى أمريكا الجنوبية وأفريقيا والهند وأستراليا والقطب الجنوبي وكلها تحتوي على مخزونات ضخمه من الألماس باستثناء القطب الجنوبي فلا توجد دراسات تحدد مخزوناته.خلال مرحلة الانقسام انحرفت القارة الكبرى وانقسمت الأنابيب البركانية إلى قسمين نسميها (مجازا) المخزونات الشرقية والمخزونات الغربية، المخزونات الشرقية انقسمت أيضا بين جنوب الهند والجزء الغربي من القارة الأسترالية الغني بألماس واللتان تقتربان من بعضهما البعض تماما ويقال بان القطب الجنوبي المواجه لقارة أستراليا وشبه القارة الهندية يحتوي على مخزونات من الألماس ولكن لا توجد دراسات ذات جدوى أقتصادية تحتم وجود تلك الكميات في القطب الجنوبي وأما المخزونات الغربية فانقسمت بين أفريقيا وأمريكا الجنوبية. إن أقدم أجزاء القارات تدعى cartons تحولت إلى منطقتين جيولوجيتين الأولى الارخون وهي قبل 2500 مليون سنة والعصر ألفجري قبل 1600 -2500 مليون سنة مضت وتوزيع هذه المناطق. يظهر أنبوب كمبرلي في مناطق عدة، لكن من أكثر المناطق ثراءً بالألماس هي عصور الارخون الأولى وهذه الحقيقة تبين أن معظم تكوين الألماس كان في تلك ألحقبه وتـم تخزينه تحت طبقات الأرض وأمـا المناطق الأقل ثراءً فترى النظرية أن الألماس تم انتقاله بواسطة الطبيعة من البراكين أو ألانهار أو انهيارات أو ما شابه ذلك إلى مناطق أخرى وخلال هذه الرحلة الشاقة والطويلة فإن الألماس يتغير شكلة ونعومته ويصغر حجما وأحياننا يدمر حسب طبيعة النقل والناقل ولذلك يتم دراسة الجدوى الاقتصادية من تعدينة وكميات الألماس المكتشفة فالمخزونات في ناميبيا تستخرج من منطقة الطمي الغرين لنهر Orange riverوقريبا من أماكن وصول الأمواج البحرية كما في جنوب غرب أفريقيا إن علم المناجم أو علم استخراج المعادن أو (التعدين) هو انتزاعُ المعادنِ الثمينةِ أَو الموادِ الجيولوجيةِ الأخرى مِنْ الأرض، عادة (لكن لَيسَ دائماً) مِنْ طبقة معدنيةِ، أو عروق، ore body أَو (فحم) أو عناصر استخرجت من المواد المستخرجة بدايةً بالتعدين تَتضمّنُ بوكسايتاً، فحم، وألماس، والحديد، معادن ثمينة، رئيسية، وحجر الكلس. هناك بعض العناصر والمواد يمكن إنتاجها صناعياً أو مخبرياً، لذلك لا حاجة إلى تعدينها بالإضافة إلى كلفتها، فان بعض العناصر الأخرى لا يمكن تعدينها فالبترول والغاز الطبيعي والألماس اليورانيوم وحتى المياه الطبيعية وما شابـه ذلك لابد من حفر المناجم والتعديـن لاستخراجها. يتم استخراج الألماس بدراسة الطريقة التي تم تشكيله داخل الحمم البركانيةومحمولا داخل ألصخور المسامية ومن المفيد القول إن المخزونات الرئيسية (مكان الولادة) أو المخزونات الثانوية (الأنهار والبحار) هي أفضل طريقة لتوضيح مكان الاستخراج إذا ما كان في مكان ولادة الأم وبعيدا عنها ففي ألحاله الأولى فان الحـجر يسـتخرج من ألصخور المضيفة للألماس Kimberlite وLamproite pipes أما في ألحاله الثانية فأن الألماس يلتقط من بين الرمال والأحجار الأخرى بعدما يكون قد تعرض لجميع أنواع المؤثرات والعوامل البيئية. لكن كميات الإنتاج التجارية تعتبر نوعاً ما بسيطة وطرق الإنتاج مكلفة أكثر، حيث أننا لابد أن نبحث في أطنان مـن الحمم البركانية المترسبة على هيئة صخور ورمال لإيجاد بضع أحجار وأحيانا اقل من نصف قيراط في الطن المتري الواحد من تلك الرمال والصخور. أما الثانوية فهي المخزونات التي تم نقلها بفعل عوامل الطبيعة (erosion),من مكان الولادة إلى أماكن أخرى ويمكن أن يتواجد خامالألماس في ألصخور المضيفة أو بدونها في المناطق المحيطة بالأنبوب البركاني أو بعيداً عنه حسب طبيعة المؤثرات البيئية، أو حسب الترسبات التراكمية في مجاري الأنهار وبخاصه الطمي الغريني أو على شكل رقائق ماسيه حملها النهر إلى شواطئ البحر والمحيطات كمحطة أخيره لأحجار الألماس من رحله دامت ملايين السنيين خلال هذه الرحلة الشاقة والطويلة فإن الألماس يتغير شكله ونعومته ويصغر حجما وأحياننا يدمر حسب طبيعة النقل والناقل ولذلك يتم دراسة الجدوى الاقتصادية من تعدينه وكميات الألماس المكتشفة فالمخزونات في ناميبيا تستخرج من منطقة الطمي الغرين لنهر Orange river وقريبا من أماكن وصول الأمواج البحرية كما في جنوب غرب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق